رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جاءه صوت سراج من الطرف الآخر يلهث من الفرحة والدموع تخنق نبرته: رؤوف! يا معلم…. أبشر يا صاحبي.. زياد فاق!…..معجزة حصلت يا رؤوف زياد فتح عينه ونطق اسمك.. الدكاترة مذهولين بيقولوا حالته استقرت تماما والنزيف وقف.. أخوك رجع للحياة يا رؤوف

رؤوف تجمد مكانه.. الهاتف سقط من يده على الأرض.. الخبر كان بمثابة الروح التي ردت لجسد ميت……. ضحك وبكى في نفس اللحظة بصوت هز ركن المستشفى وصرخ بأعلى صوته: الحمد لله….. يا رب لك الحمد زياد عايش.. زياد رجع

لكن فجأة توقفت ضحكاته وتحولت لنظرة رعب وهو ينظر لباب غرفة ميساء.. الفرحة لم تكتمل بل تحولت لسياط تضرب ضميره همس لنفسه بوجع: ميساء

في نفس اللحظة باب أوضة ميساء اتفتح.. الممرضة خرجت وشها شاحب وبصت لرؤوف بخوف: “المعلم رؤوف.. الآنسة ميساء بدأت تفوق من البنج بس حالتها غريبة جدا.. هي بتصرخ من غير صوت وجسمها بيتنفض والدكتور بيقول إنها دخلت في صدمة عصبية حادة (Hysteria).. هي رافضة وجود أي حد جنبها وكمان مش هتعرف تتكلم

رؤوف محملش نفسه زق الممرضة ودخل الأوضة زي المجنون.. أول ما شافها قلبه اتخلع من مكانه.. ميساء كانت قاعدة على السرير إيدها متغطية بالشاش الأبيض اللي بدأ يتلطخ بدم جديد من كتر ما هي بتضغط على الجرح، وشعرها المقصوص كان مبهدل على وشها.. كانت بتبص للفراغ وبتضحك ضحك يقطع الروح وتعيط في نفس الوقت وملهوش صووت
رؤوف قرب منها بخطوات مرتعشة، وصوته طالع مهزوز: ميساء.. حبيبتي.. بصيلي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل الحادي عشر 11 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top