رؤوف مكانش بيرد مكنش حاسس بضربات ماهيتاب اللي نازلة على صدره عينه كانت مثبتة على وش ميساء الشاحب اللي ملامحه بدأت تختفي ورا بياض الموت
نزل جري وخرج بيها زي الإعصار ركب عربيتة وطار بيها للمستشفى وماهيتاب حصلته وهي بتمووت حرفيا من الخوف
رؤوف وصل المستشفى بفرامل عربية حرقت الأسفلت نزل منها وهو شايل ميساء اللي بقت زي العروسة اللعبة بين إيديه فستانها الأبيض تحول لكتلة من الدم والخراب كان بيصرخ وصوته بيشرخ جدران المستشفى:
دكتورررررررر!! حد ينادي الزفت ده …. حد يلحقهاااا!
خرج الدكتور وهو بيمسح عرق جبينه ومخضوض من الصوت رؤوف أول ما شافه هجم عليه زي الوحش الكاسر رفعه من ياقة قميصه بإيد واحدة وضغطه على الحيطة لدرجة إن الدكتور رجله اترفعت من الأرض وزأر في وشه بصوت زلزل المستشفى:
لو ملحقتهاش يا روح أمك.. همحيك من على وش الدنيا ميساء لو غابت عن الدنيا ثانية واحدة المستشفى دي باللي فيها هقلبها عاليها واطيها وهدفنك مكانها حي فاهم يعني إيه ميساء تقوم وتفتح عينيها وإلا ورحمة ابوها زيدان ما هخلي نفاخ نار يتدفى في عيلتكم.. غووووور من قدامي
الدكتور وشه ازرق من الرعب ونطق بالعافية وهو متعلق بين إيدين رؤوف: يا.. يا معلم.. سيبني ألحقها.. النزي حاد جدا ……. سيبني أعمل شغلي!!