رواية اسيرة عشقه المميت الفصل العاشر 10 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الكلمة نزلت على رؤوف كأنها مية نار… زياد بيعترف بذنبه بيبرأ ميساء من غير ما يعرف إنه بالاعتراف ده بيحكم على رؤوف بالإعدام

رؤوف صوته اتحشرج: ميساء.. ميساء كويسة يا زياد.. ارتاح إنت بس دلوقتي

خرج رؤوف من الأوضة وهو حاسس إن الحيطان بتلف بيه راح ناحية أوضة ميساء تاني، وقف ورا الباب، مكنش قادر يدخل، بس كان سامع صوت شهقات مكتومة.. ميساء بتحاول تصرخ بس صوتها حابساه الصدمة
وصوت شروق وهي لتحاول تخرجها من حالتها

رؤوف كان واقف ورا الباب قلبه بيتعصر وهو سامع أنفاس ميساء المكتومة اللي طالعة زي النحيب من غير صوت فجأة الباب اتفتح بقوة وخرجت ماهيتاب وهي شايلة شنطة هدوم ميساء… (اه مهي خلت حد يجيب لها لبس علشان تغير لها لبسها )….ووراها شروق اللي كانت بتعيط ومنهارة.

ماهيتاب بصت لرؤوف بنظرة احتقار مكنش متخيل إنه يشوفها في عين خالتو ماهيتاب الرقيقة اللي كانت بتعتبره ابنها

ماهيتاب بحدة: وسع من طريقي يا رؤوف.. إحنا ماشيين

رؤوف بصوت مهزوز: ماشيين فين يا خالتو…. ميساء تعبانة مينفعش تخرج من المستشفى دلوقتي

ماهيتاب صرخت في وشه: تعبانة بسببك!….. ميساء خلاص ملهاش مكان هنا ولا في حياتك.. أنا هاخد بنتي وأسفرها لندن هعرضها على أكبر دكاترة نفسيين هناك يلحقوا اللي فاضل منها إنت والبيت ده كنتوا اللعنة اللي دمرتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقدار متباعدة الفصل الخامس عشر 15 بقلم هنا محمود (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top