رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السادس 6 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ميساء كانت بتنهج وقلبها بيدق لدرجة إن رؤوف حسه في صدره حاولت تبعد بضعف وقالت بصوت:
” مرتعش سيبني يا رؤوف سيبني.”

بس هو مسمحلهاش وفي ثانية وطى عليها وقبلها قبلة طويلة وعنيفة قبلة كانت بتحكي كل حاجة خباها.

الحب اللي بدأ ينمو غصب عنه والغيرة اللي كانت بتاكل فيه… والشوق اللي كان بيكدبه .

ميساء في الأول حاولت تقاوم بس فجأة لقت نفسها بتستسلم وبتحضنه بتلقائية ورؤوف كان بيشم ريحة شعرها وهو بيضغط عليها أكتر كأنه بيعلن للعالم كله إنها بقت بتاعته هو وبس.

في لندن شروق كانت بتقلب في الأخبار فجأة صرخت: “مامي ماهيتاب الحقيني شوفي الخبر ده والصور دي ميساء ابنة المعلم زيدان تظهر في مصر وتتزوج من المعلم رؤوف.”

ماهيتاب شافت الصورة واتصدمت هي مكنتش بتفكر في ميساء خلاص ونسيت الموضوع بس لما شافت.

ميساء اللي هي نسخة طبق الأصل منها والاسم ميساء وزيدان المعلم اتصدمت وفهمت إن بنتها ميساء لسه عايشة وموجودة في بيت جابر بس ازاي …..
ماهيتاب حست بسكاكين بتقطع في قلبها وقالت: “إزاي جابر وزهرة يخبو عليا إن بنتي ميساء لسه عايشة.”
ماهيتاب مستحملتش الصدمة وحست بضيق تنفس ووقعت مغمي عليها في حضن شروق اللي كانت بتصوت: “مامييييي ردي عليا.”
ماهيتاب كانت غايبة عن ا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل التاسع عشر 19 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top