رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السادس 6 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هنا ميساء حست بسكينة اتغرست في كرامتها والأمان اللي حست بيه اتمحى وحل مكانه غضب وانكسار وقفت فجأة قدامه ووشها أحمر وعينيها بتلمع بالتحدي وقالت بصوت عالي هز الجناح: “إنت عمال تزعفلي وتنفخ ليه ها علشان يعني أبوك قال إنك بقيت على اسمي محاسسني إني حمل تقيل عليك ولا إني جاية أشحت منك الجوازة دي.”

رؤوف بصلها بصدمة من هجومها وأنها اول مره يشوفها بتزعق كده
بس هي كملت وجرحها باين في كل كلمة: “وبعدين مين قال لك إني عاوزاك أنا كمان مش عاوزاك يا رؤوف مش عاوزة واحد قاسي زيك قلبه حجر ومابيعرفش غير الزعيق والتحكم وأكيد أكيد مراتك اللي سابتك دي هربت بسبب قسوتك دي مفيش ست تقدر تستحمل العيشة مع واحد زيك.”

الكلمة دي كانت زي الطلقة في صدر رؤوف وعروق رقبته برزت وعيناه اسودت وبقت تخوف قرب منها بخطوات مرعبة لحد ما بقى وشها في وشه ومسك دراعها بقوة وقال بفحيح مرعب:” إنتي بتقولي إيه يا بت إنتي إنتي عارفة بتكلمي مين. “

ميساء زقت إيده بكل قوتها وصاحت في وشه وهي بتقدم عليه زي ما سمعت لو فاكر إن الكل بيخاف منك فأنا مش خايفة وأعلى ما في خيلك اركبه مش عاوزاك يا رؤوف سامع مش عاوزااااك. “

رؤوف في اللحظة دي فقد السيطرة على كل ذرة عقل جواه والتحدي اللي في عينيها مع جمالها الطاغي وشعرها المبهدل خلوه ينسى كل حاجة الغضب والغيرة والوجع اتحولوا لبركان شوق وتملك شدها ليه فجأة بكل قوته خلت ضهرها يخبط في صدره ولف دراعه حوالين وسطها وضغط عليها كأنه بيحاول يدخلها جواه وبص في عينيها بتوهان وقال لها بصوت واطي ومخنوق: “مش عاوزاني يا ميساء طب جربي تقوليها تاني وإنتي في حضني كدة جربي تقوليها وعينك في عيني.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية آلام معطرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة خضير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top