ميساء مكنتش قادرة تمسك نفسها وانهارت وقعدت على الأرض وهي بتخبي وشها بإيديها وشهقاتها كانت بتقطع القلب وقالت من وسط دموعها:” والله العظيم الواد كداب يا رؤوف والله ما أعرفه ولا عمري شفت وشه قبل كدة حرام عليك إنت كمان تظلمني وتعاتبني على حاجة ماليش يد فيها هو أنا اللي قولتله ييجي يتبلى عليا هو أنا اللي قولتلكو انزلوني قدام الناس أنا ماليش ذنب في اللي حصل ماليش ذنب. “
رؤوف لما شاف كسرتها وعياطها قلبه رق غصب عنه ونار الغيرة هديت شوية وحل مكانها وجع عليها نزل لمستواها وقعد على ركبته قدامها ومد إيده ومسح دموعها اللي كانت مغرقة وشها وقال بصوت هادي ومبحوح:’خلاص اهدي يا ميساء أنا عارف إنك مالكيش ذنب والكلب ده أنا هعرف أربيه بس إنتي مش متخيلة الكلمة نزلت على وداني إزاي ناري قادت وما كنتش شايف قدامي من خوفي عليكي ومن كلامهم. “
ميساء بدأت تهدا شوية من لمسة إيده وحنيته المفاجئة. وبدأت تحس بالأمان معاه بس رؤوف فجأة سحب إيده. وكأنه افتكر حاجة وقام وقف ومسح وشه بعصبية ونفخ بضيق وهو بيبص بعيد. وقال بلهجة فيها نوع من التراجع: “بس برضه ده مايمنعش إن التدبيسة اللي أبويا دبسهالي فيكي النهاردة دي مكنتش على البال ولا الخاطر يربط اسمي باسمك قدام الناس كلها ويحطني قدام الأمر الواقع في لحظة أنا مكنتش عاوز أربط حياتي بحد تاني وأهو لبست في جوازة بسبب الحوار ده
أنا قلبي ميت يا ميساء مكنتش عاوز حد يدخله تاني بس دلوقتي إنتي بقيتي في رقبتي وممنوع تخرجي من هنا ولا توري وشك لحد ولا حد يشوف
شعرك ده تاني فاهمة.”