ميساء نزلت وهي في قمة جمالها شعرها الأسود الطويل طاير مع الهواء ومنسدل على ضهرها وبشرتها بتلمع تحت ضوء النجف….. والكل في الفيلا فتحوا بوقهم من الذهول من جمالها اللي مكنوش يتخيلوه.
وفي اللحظة دي رؤوف وصل ودخل بهيبته المعتادة وعيناه جات في عين ميساء رؤوف حس بنار في قلبه من جمالها وغيرته ولعت لما شاف الرجالة والشباب باصين لها.
وفجأة وسط الزحمة والضحك طلع سمير الولد الصايع اللي كان بيضايق ميساء زمان…. وصاح بصوت عالي سمعه الكل: “يا عيني على الشرف بقى دي سيرين اللي عاملة لنا فيها ست الحسن دي كانت بتمشي مع ولاد في منطقتنا القديمة وبتركب عربيات نص الليل سيرين دي مفيش حد ميعرفش ماضيها.”
ميساء (سيرين ) حست إن الأرض بتلف بيها وصرخت صرخة وجع وانهارت وقالت:” كداب والله العظيم كداب حرام عليكم. “
وبتعيط وتخبي وشها بشعرها وهي بتترعش.
رؤوف في ثانية مسمعش كلمة تانية وانقض على سمير زي الوحش الجريح ونزل ضرب فيه بمرزبة إيده وهو بيصرخ بصوت زلزل الفيلا والحاره كلها
بتقول: “إيه يا روح أمك دي ستك وتاج راسك دي ميساء زيدان المعلم يا زبالة ي رمه.”
رؤوف كان بيضرب بغل وحقد وسحل الولد رماه بره الفيلا ورجع جرى على ميساء….. سحبها من إيدها بقوة وهي بتشهق وطلع بيها السلم للجناح بتاعه
وهو لسه في نص السلم.