زياد بص في عينيها بنظرة تقيلة ومليانة إعجاب مكتوم وقال بصوت هادي: جاي أصالحك يا نكدية.. ممكن أدخل ولا هفضل واقف كده
شروق وسعت له الباب بضيق وهي لسه بتنهج من السرعة اللي لبست بيها: اتفضل يا زياد.. ادخل انا دخلتلك بس علشان رجلك
زياد دخل وهو بيحاول يداري ارتباكه
وقعد على أقرب كرسي وسند العكاز جنبه وعينه لسه بتلمع بتأثير المشهد اللي شافه جوه شروق قعدت بعيد عنه على طرف السرير ولفت وشها الناحية التانية:
ها خلصني جاي ليه
زياد بص لها بصدق: حقك عليا يا شروق.. أنا عارف إني غشيم،د وخبطة العكاز كانت هزار تقيل مني.. بس والله العظيم ما كنت أقصد أوجعك
شروق لوت بوزها وجت عينيها في عينه: والبنت يا زياد البنت اللي كانت لازقة فيك في الزحمة وباستك دي كمان كانت هزار
زياد سكت لحظة وبعدين قال بنبرة فيها استغراب ممزوج بمكر: إيه ده يا شروق هو أنتي بجد.. غيرانة
شروق اتخضت من سؤاله المفاجئ، وحست إن قلبها هيتفضح بس حاولت تتوه بسرعة ورفعت حاجبها بسخرية: أغير.. أنا ومن مين يا حسرة.. من الأشكال اللي كانت لازقة فيك في الجامعة؟ لا يا حبيبي فوق أنا بس مكسوفة من منظرك ومنظرنا قدام الناس.. ميرضينيش يعني يقولوا إن قريبي اللي عايش معانا فلاتي والبنات بتبوسه في الرايحة والجاية وهو واقف مسبسب كأنه عريس ليلة الحنة