فجأة زياد فاق لنفسه لما لقاها بتبدأ تلف وشها ناحية الباب انسحب بسرعة البرق وقفل الباب ببطء ومن غير صوت وسند ضهره على الحيطة وهو بينهج كأنه كان في سباق وأخد نفس عميق وغمض عينه باستغفار حقيقي وهو بيهمس لنفسه بصوت مرعوش:
“أستغفر الله العظيم.. يا رب ثبت قلبي.. دي طلعت صاروخ يا جدعان اووووووف وتكون ولا إيه البياض ده وإيه الجسم اللي مرسوم بالمسطرة ده دي غير كل اللي شوفتهم في حياتي.. دي أنوثة صافية مفيش فيها غلطة أستغفر الله دي أمانة يا زياد لازم تتلم بس مش زي الأشكال اللي بعرفهم بره خالص دي حتة من الجنة اااااااااخخ
زياد حاول يسيطر على ضربات قلبه اللي بقت مسموعة وعدل وقفته وسند على العكاز كويس وراح مخبط خبطة قوية المرة دي: شروق يا بنتي افتحي بقى هفضل واقف بالعكاز كتير رجلي وجعتني
شروق جوه اتنفضت، ورمت المراية من إيدها بلهفة:
زياد!!!
بدأت تعدل نفسها بسرعة الصاروخ لبست بنطلونها وشدت التيشيرت لتحت وهرشت في شعرها وهي وشها أحمر دم من الكسوف وقالت لنفسها: يا لهوي.. يكون شافني… لا لا الباب كان مقفول
راحت فتحت الباب وهي لسه عاملة نفسها مقموصة ومكشرة
فتحت نص فتحة وبصتله بضيق مصطنع: عاوز إيه يا زياد مش كفاية اللي عملته