رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زياد فضل متنح حرفيا وهو شايف وهي بتشوف الخبطة عينه بدأت تسرح في تفاصيل جسمها ونزل بعينه تحت لقي بقي أنها بارزة بجمال طاغي مرسومة بدقة وكأنها منحوتة من مرمر أبيض.. كانت مستديرة ومتناسقة جدا مع خصرها المنحوت وبشرتها كانت ناعمة وصافية مكنش يتخيل إنه بالجمال ده بشرتها كانت بيضا ناصعة زي التلج صافية ومفيش فيها غلطة وجسمها كان مرسوم بانوثة طاغية رغم شقاوتها شعرها اللي كان نازل على ضهرها مع تقاسيم خصرها المنحوت خلاه يبلع ريقه بصعوبة وقلبه يدق بجنون

في وسط البياض الناصع ده كانت الخبطة معلمة دايرة حمراء نارية مدية منظر مُغري ومؤلم في نفس الوقت
زي حبة كريز مرسومة على تورتة قشطة

زياد حس بقلبه هيخرج من ضلوعه أنفاسه بقت مسموعة وهو شايفها بتميل يمين وشمال قدام المراية عشان تتفحص أثر عكازه وحركة جسمها دي كانت بتبين تفاصيل مفاتنها أكتر واكتر وتخلي اللحم الأبيض يهتز قدام عينه بفتنة خلت ريقه ينشف تماما

(علشان كده مينفعش مفروض مكنتش تدخل من غير استئذان ي محترم 😡😡 )

ولا شعرها الطويل اللي نازل لحد نص ضهرها كان بيتطاير مع حركتها وبيلمس بشرتها برقة وزياد كان بيتخيل لو إيده هي اللي بتلمس الجمال ده بدل الشعر فضل باصص ومستمتع باللوحة الربانية دي وهو مش قادر يشيل عينه من علىها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين طفلة مكسورة الفصل السابع 7 بقلم سعاد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top