ميساء مقدرتش تستحمل أكتر القلم وقع من إيدها وارتمت في حضن رؤوف اللي كان خلاص هينفجر من كتر القهر عليها مكنش يعرف اد اي فعلا بتعاني حتي لو هو مكنش زعلها اليوم ده كان لازم برده تتعالج مش تكون كل حاجه مكتومه في قلبها كده وعقلها ده غلط بيأثر علي الواحد جداا صحته وحياته
(ي بنات علطول لما تلاقوا نفسكوا اي حاجه مديقاكوا أو مقصره عليكوا متسيبوش نفسكوا ممكن تصلوا وتخرجوا اللي في قلبكوا عادي جدا تروحي لدكتورة وتخرجي كل اللي في قلبك ومامتك كمان ممكن تحكيلها اي حاجه مدايقة منها كل واحد في حياتة حجات مأثرة عليه مينفعش يسببها تأثر عليه )
رؤوف دفن راسه في كتفها وكان بيتنفس بسرعة وكأنه هو اللي كان بيتحرق مش هي.. فضل يطبطب عليها بحركة دائرية هادية ويقرأ لها قرآن بصوت واطي لحد ما شهقاتها بدأت تهدى
الدكتور آدم استنى دقايق في صمت تام وبعدين قال برزانة: كفاية كدة النهاردة يا ميساء.. اللي عملتيه ده هو أول مسمار في نعش ذكريات نادية.. إنتي قوية جدا ي ميساء.. اللي كتبتيه ده هو أكبر دليل إنك بطلة.. نادية كانت بتحاول تكسر روحك بس روحك لسه عايشة وموجودة بدليل إنك هنا ومع رؤوف.. الورقة دي هتفضل عندي والمرة الجاية هنحرقها سوا.. ماشي