رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بدأت تكتب ببطء شديد ومع كل حرف كانت بتشهق شهقة مكتومة بتقطع في فروة راسها من الألم:

(نادية كانت بتسخن المعلقة على العين الكبيرة.. كانت بتقولي إني نحس وكل ما بشوف وشك المصايب بتيجي.. لما كنت بقع والهدوم تتوسخ كانت بتحرقني بالمعلقة في رجلي وتقولي إنتي شحاتة وملكيش حد يلمك لو سبتك.. كانت بتقولي بلاش تتكلمي عشان صوتك عمل زي البومه وبتهنني والناس بتضحك عليكي..كانت بتقفل عليا باب المطبخ والضلمة وتخليني أنام على البلاط وأنا حافية في الشتا.. كانت بتقولي إنتي ملكيش حد.. لو متي دلوقتي محدش هيحس بيكي.. كنت بخاف من خيالها كنت بستغرب ليه بتعاملني كده وبتعامل اختي التانية معاملة احسن بس هي كمان مطلعتش اختي يعني حياتي كانت كلها كدب بس انا بحبها لأنها علطول كانت بتتخفف عليا من اللي نادية بتعمله )

ميساء توقفت عن الكتابة فجأة وبدأت تشهق بصوت عالي شهقات مكتومة ومبحوحة تقطع القلب

الدكتور آدم بص لرؤوف إشارة إنه يسيبها تفرغ اللي جواها وميتدخلش

الدكتور ادم :كملي واكتبي اي حاجه بتيجي في دماغك

ميساء رجعت تمسك القلم وبدأت ترسم شكل المعلقة بخطوط عشوائية وعنيفة كأنها بتنتقم منها وبعدين كتبت
:بخط كبير

(أنا مش بومة.. أنا مش تقيلة.. بس أنا لسه خايفة انا بصدق لما انسي مبحبش افتكر خالص انا بكرهاا )

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل الثالث والستون 63بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top