كدة يا زياد بتضربني بالعكاز بتاعك وفي المكان ده
فوق ما إنت سايب البنات تبوسك في الجامعة كمان ماشي يا زياد.. أنا أصلاً غلطانة إني عبرتك
ودخلت تجري على أوضتها وهي بتعيط (بتمثيل) وزياد وقف مكانه مصدوم وحس إنه عك الدنيا بجد: يا شروق والله بهزر يا مجنونة.. استني وطلع يجري وراها وهو بيعرج بالعكاز عشان يصالحها
******
داخل عيادة الدكتور (آدم) كان الجو هادي جدا وصوت الساعة اللي على الحيطة هو الوحيد المسموع
ميساء قاعدة جسمها بيترعش وهي بتبص للورقة والقلم
اللي قدامها كأنهم وحوش بعد م الدكتور آدم قالها
ميساء.. إنتي قوية.. اكتبي لي.. نادية كانت بتعمل فيكي إيي اكتبي اي حاجه بدايقك لأن دي اول طريقه للعلاج انك تخرجي كل في قلبك واللي مدايقك
رؤوف كان قاعد جنبها مش بس ماسك إيدها ده كان حابك عليها بصوابعه كأنه بيحاول يوصل لها نبضات قلبه عشان تقويها بص لها بعيون كلها حنان وهمس: ميساء.. اكتبي.. فرغي الوجع ده هنا عشان يخرج من جوه قلبك.. أنا معاكي ومش هسيبك
ميساء بصت له بدموع وبدأت تمسك القلم بإيد مهزوزة جداً حطت سن القلم على الورقة وسرحت في الماضي.. افتكرت نادية وهي ماسكة المعلقة وبتحطها على النار لحد ما تسود من السخونية.. افتكرت نظرات الغل والكره من الست اللي كانت فاكراها أمها