ميساء وشها بقى أحمر دم وبلعت ريقها بصعوبة ونظرات عينيها كانت بتترجى إنه ميتكلمش عن الموضوع ده دلوقتي هي اصلا مش عارفة صوتها طلع ازاي رؤوف فهم و ابتسم ابتسامة خطفت قلبها وقرب وشه من وشها لحد ما أنفاسهم اختلطت وباس شفايفها برقة كبيرة بوسة طويلة وممتدة مليانة شوق وحب ورغبة
بعد ما بعد عنها همس بصوت يدوب مسموع: الصوت ده.. إيه الجمال ده كدة أنا اللي مش هخليكي تتأخري ولا نخرج من الأوضة أصلاً.. بس للأسف مضطر النهارده اجمل يوم في حياتي يا قلب روؤف
استند رؤوف بجبينه على جبين ميساء والابتسامة لا تفارق وجهه وكأنه ملك الدنيا وما فيها بعد سماع صوتها الرقيق. أما ميساء، فكانت في حالة من الذهول تضع يدها على عنقها وكأنها تتأكد أن هذا الصوت خرج منها حقا
رؤوف همس بعمق: مش هضغط عليكي.. بس خليكي عارفة إن الكلمة دي أحيت قلبي من جديد… يلا يا ميساء نخرج ي حبيبتي طلباتك كلها مجابه
خرجا من الجناح ورؤوف يحيطها بذراعه بتملك واضح بينما ميساء كانت تمشي بجانبه بخطوات واثقة رغم ارتباكها الداخلي تشعر أن الفستان النبيتي ليس مجرد لون بل هو انعكاس لروحها التي بدأت تتحرر من قيود الماضي ونادية والدليل أنها تكلمت من غير احساس علي ذلك كلام الدكتور صحيح