في تلك اللحظة دخل رؤوف وهو يرتدي قميصا أسودا وبنطالا رسميا كان يبدو في قمة الوسامة والأناقة
تسمرت قدماه عند الباب وهو يرى ميساء شعر وكأن أنفاسه قد سلبت منه اقترب منها ببطء وعيناه تنطقان بكل مشاعر الإعجاب والحب التي يعجز لسانه عن وصفها وقف خلفها مباشرة التقت أعينهما في المرآة فوضع يده برقة على خصرها وهمس في أذنها بصوت دافئ:
ميساء.. أنا مش مصدق إن الجمال ده كله ملكي أنا.. اووووف ريحة شعرك تحفة ااااااخخ
ميساء شعرت برعشة خفيفة تسري في جسدها وجهها اصطبغ بلون الفستان من الخجل وحاوولت تبعده
بس كل محاولاتها كانت بتزيد من جراءته
رؤوف مال على أذنها وهمس بصوت مبحوح ومليان رغبة: متحاوليش تبعدي يا ميساء.. أنا مش مصدق إن الجمال ده كله ملكي أنا.. أوووف.. ريحة شعرك تحفة.. أنا مش هسيبك.. الليلة دي أنتي ملكي أنا وبس.. والفستان ده مش مسموح لحد يشوفه غيري روحي غيري
يديه بدأت تتحرك برقة على خصرها صعودا وهبوطا لمسة خفيفة خلت ميساء تتجمد مكانها ميساء غمضت عينيها من فرط الإحساس بالجرأة دي وقالت بصوت خافت جداً أول مرة تنطق بصوت مسموع بس مقطع : رؤ وف… إحنا هنتأخ ر
رؤوف اتصدم من صوتها فتح عينيه وبص في المراية بذهول صوتها كان زي الموسيقى الهادية رقيق ومبحوح خلاه يحس برعشة في قلبه لفها ليه بسرعة ومسك وشها بين إيديه وهو مش مصدق: ميساء… أنتي اتكلمتي أنتي ناديتي عليا