رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السادس عشر 16 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شروق زقته بضحكة مكتومة وهي بتحاول تخرجه: خلاص بقى اطلع برا وبعدين أنا حرة اللغة دي بتحميني منك بتفضل تتريق عليا ومن بنات الجامعة بتوعك وكملت بغيرة وعموما أنا حبيت أقولك إن

أسلوبك في الجامعة ده (Old fashion) أوي وميأكلش معايا عيش.. البنات اللي بيجروا وراك دول معرفش بيجروا وراكي ليه اي ده

زياد وهو خارج وقف على الباب وبص لها بصه أخيرة فيها حب وإعجاب: تعرفي يا شروق حتى وإنتي سرسجية طالعة منك زي السكر…. بس ياريت المرة الجاية وإنتي بتشوفي الخبطة في المراية ابقي اقفلي الباب بالمفتاح عشان (عريس ليلة الحنة) قلبه ضعيف ومبيستحملش…. وكمان بطلي تهزي كده وانتي بتتكلمي في حجات بتتحرك ي وحش وراح غمزلها في اخر الكلام

شروق اتجمدت مكانها ووشها بقى أحمر زي الفراولة ورمت عليه المخدة وهي بتصرخ بكسوف: زياددددددد اطلع برا يا قليل الأدب ي سافل ي خبيث ي كداب

********

وعلى الجانب الآخر في نيويورك الساحرة كان الليل قد أسدل ستائره على المدينة التي لا تنام لكن الأضواء كانت تتلألأ في كل مكان لترسم لوحة فنية تعكس ملامح الأمل الجديد في حياة ميساء

في جناح الفندق الفخم كانت ميساء تقف أمام المرآة الكبيرة تتأمل نفسها بذهول وكأنها ترى فتاة أخرى غير التي كانت تخبئ وجهها في حضن رؤوف منذ ساعات كانت ترتدي الفستان النبيتي الحريري الذي اختاره رؤوف بعناية الفستان كان ينسدل بنعومة على جسدها الممشوق لونه الجريء أبرز بياض بشرتها الصافية كأنه لوحة زيتية تركت شعرها الأسود الطويل ينساب خلف ظهرها ولم تضع سوى لمسات بسيطة جدا من الزينة أظهرت جمال عينيها الواسعتين اللتين كانتا تحملان بريقا مختلطا بين السعادة والتوتر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثأر بلا رحمة الفصل السادس 6 بقلم عبير فاروق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top