زياد فضل واقف مكانه مذهول عينيه كانت مبرقة وهو بيسمع المصطلحات اللي شروق رمتها في وشه (فلاتي، مسبسب، عريس ليلة الحنة) هو عارف إنها شقية،
بس الرقيقة اللي بتتكلم عربي مكسر وكيوت تطلع منها الكلمات دي…. دي الصدمة الحقيقية ازاااااي
زياد رفع حاجبه بذهول وسألها وهو مش مصدق ودنه: إيه ده.. إيه الأسلوب ده يا شروق.. إنتي جبتي الكلام ده منين…. إنتي لسه بقالك كام شهر في مصر الكلام ده دخل قاموسك إمتى
شروق اتوترت لثانية بس حبت تداري كسوفها وغلطة لسانها هي نفسها مستغربة فراحت لفت وشها بدلع ولعبت في خصلة من شعرها وقالت ببرود مصطنع:
أاااوه.. قصدك الكلمات دي هو انا مقولتلكش أصل أنا بقعد كتير مع (هنية) بنت الجيران اللي بتيجي تساعد زهرة.. وهي الصراحة كلامها بيعجبني وغريب كده فقلت أتعلم منها شوية لغة عربية أصلية عشان أعرف أتعامل معاكم
زياد ضحك بهستيريا وهو بيسند على عكازه:
بنت الجيران بقى هنية هي اللي علمتك مسبسب وعريس ليلة الحنة يخرب بيت عقلك يا شروق…. ده أنتي بقيتي سرسجية بامتياز فين العربي المتكسر بتاع (آي دونت نو ويا سراج بلي)
شروق خبطت برجلها الأرض بغيظ: بطل تضحك يا زياد!
زياد قرب منها وابتسامته لسه مرسومة: ماشي بس نصيحة مني بلاش تقعدي مع هنية كتير عشان جابر لو سمعك وانتي بتقولي فلاتي دي هيعمل منك شاورما