شروق كانت طالعة السلم وهي بتضحك بدلع وفجأة خبطت في صدر عريض وقوي رفعت عينها لقت شاب وسيم بملامح رجولية مصرية أصيلة وشعره أسود كثيف وعيونه فيها لمعة شقاوة ده كان زياد
زياد أول ما شافها عينيه وسعت من الصدمة والإعجاب بالجمال اللي قدامه وبدل ما يزعق زي رؤوف رسم ابتسامة واسعة وجريئة على وشه
زياد بصفارة إعجاب خفيفة : يا أرض احفظي ما عليكي ادي إيه يا جدعان القشطة اللي نزلت في بيتنا دي هو في حد فتح باب الجنة ولا إيه
شروق ضحكت بخجل ودلع وهي بتعدل شعرها : Oh my God (يا إلهي) انا شروق إنت مين وكلامك ده بجد Sweet (مسكر) قوي
زياد صفر بذهول وهو لسه باصص لها : شروق ده إنتي شروق وغروب وكل حاجة حلوة بس برضه مقولتيش لي إنتي مين وجيتي هنا إمتى
شروق قربت منه خطوة : أنا جاية مع مامي ماهيتاب إحنا لسه واصلين من الـ Airport (المطار) وإنت أكيد زياد مامي حكت لي إن عيلة أنكل جابر كلهم Handsome (وسيمين) بس Honestly (بصراحة) إنت أحلى مما كنت أتخيل
زياد ضحك بجرأة وشقاوة وهو بيسند على السور : لا ده إنتي لسانك بينقط شربات مش إنجليزي مامي ماهيتاب
ثانيه مامي مييييين ماهيتاب أنتي بتقولي إيه ماهيتاب مين اللي جت هي مش في لندن وإيه مامي دي كمان هو أنتي بنتها