زهرة بصت لـ شروق من فوق لتحت بضيق من لبسها : أهلاً يا بنتي بس يا ماهيتاب أنتي عارفة الأصول لبس البنت ده ما ينفعش في حارة ولا في بيت فيه رجالة شباب إحنا مش في أوروبا
شروق بابتسامة دلع وهي بتهز كتافها : Hi (أهلاً) Auntie Zahra (طنط زهرة)
طلعت شروق وهي بتهز جسمها بدلع وميساء وقفت قدام رؤوف وعينيها بتطلع شرار من الغيرة وبصوت واطي: إنت عاجبك دلعها ده يا رؤوف عاجبك الـ Handsome (الوسيم) والـ Sexy (الجذابة) بتاعتها
رؤوف قرب من ميساء وهمس بخبث وهو شايف الغيرة في عينيها : والله البت زي القشطة ولسانها ينقط سكر والواحد محتاج شوية دلع أجنبي يفك النكد اللي أنا فيه يا ريت تتعلمي منها شوية رقة قبل كتب الكتاب بكرة
ميساء شهقت من الصدمة ورؤوف سابها ومشي وهو بيضحك لأول مرة من قلبه
ميساء شهقت من الصدمة لما رؤوف سابها ومشي حست إنها وحيدة رغم وجود أمها لفت وبصت لـ ماهيتاب بعيون تايهة وغرقانة دموع ماهيتاب كانت بتبص لها بلهفة وحب السنين ميساء لقت نفسها بترتمي تاني في حضنها الحضن اللي كانت محرومة منه
ميساء بصوت مبحوح وشهقات : أنا مش مصدقة إنك حقيقية يا مامي أنا خايفة أغمض عيني وأصحى ألاقي نفسي لسه في بيت نادية ولسه بتضرب وبتهان أنا تعبت قوي يا مامي
ماهيتاب رفعت وش ميساء بين إيديها وبقيت تمسح دموعها بحنان جارف : اششش اهدي يا قلب مامي مفيش خوف تاني أنا جيت عشان آخدك في حضني وأعوضك عن كل وجع شفتيه مفيش نادية ولا في ذل ومحدش هيقدر يفرض عليكي حاجة طول ما أنا جنبك
ماهيتاب بصت لزهرة وجابر بنظرة حادة وقالت : بنتي هتطلع ترتاح في حضني الليلة دي والقرارات اللي خدتوها من غيري دي لينا فيها كلام تاني الصبح