رؤوف كان بيراقب غيرة ميساء بتمتع مخفي واتكلم ببرود : ميساء مش محتاجة حاجة لأنها بكرة هتكون حرم المعلم رؤوف رسمياً والكتب هيتم بكرة
ماهيتاب صرخت : بكرة إيه يا رؤوف أنا هاخد بنتي معايا لندن
شروق بمرح وهي بتميل براسها وتغمز لرؤوف بجرأة : Yes (نعم) مامي but I think (لكن أظن) Mr. Raouf won’t let go of his (مستر رؤوف لن يتخلى عن) Biscuit (بسكوته) easily (بسهولة) Right (أليس كذلك)
رؤوف ضغط على سنانه من كلمة بسكوته اللي طلعت من بق شروق وبص لميساء اللي كانت بتموت من الغيرة وقال بصوت جهوري : ميساء مش هتسافر والكتب بكرة اتفضلي يا طنط
ماهيتاب ارتاحي وانتي يا
شروق اطلعي فوق البسي حاجة تليق بالبيت بدل ما أتصرف أنا بمعرفتي
شروق ضحكت بدلع وهي طالعة السلم وبصت لرؤوف بجرأة : Okay (حسناً) okay (حسناً) don’t be so aggressive (لا تكن عدوانياً هكذا) See you later (أراك لاحقاً) يا معلم we have a lot to talk about (لدينا الكثير لنتحدث عنه)
المعلم جابر بحدة واستغراب : مين دي يا ماهيتاب وإيه اللي هي لبساه ده في بيتنا
ماهيتاب مسحت دموعها وحضنت ميساء بدراع واحد وشاورت على شروق : دي شروق يا جابر بنت صاحبة عمري اللي ماتت في لندن وأنا اللي ربيتها شروق هي اللي كانت سندي طول السنين اللي فاتت وعوضتني عن حرمان بنتي ميساء