ماهيتاب اتصدمت والدموع جمدت في عينيها : أسبوع يعني إيه أسبوع
زهرة بمرارة : يعني بنتك رجعت لينا بالصدفة وهي متبهدلة ومضروبة والناس واكلين وشها رؤوف هو اللي شافها في الحارة وجابها هنا وهو ميعرفش إنها ميساء ولولا الوحمة اللي في رقبتها مكنش حد فينا عرفها إحنا خبينا عليكي عشان كنا خايفين الصدمة تموتك وعشان نضمن إننا نلم لحمنا الأول
ماهيتاب بصت لميساء بذهول وميساء هزت راسها بالايجاب وهي بتعيط : أيوة يا ماما
ماهيتاب ضمتها بقوة كأنها تحاول إدخالها بين ضلوعها ودموعها غطت وجه ميساء : يا روح قلب مامي من جوه يا وجع سنيني يا بنتي سامحيني يا ميساء سامحيني إني صدقت إنك موتي السنين دي كلها كنت بموت في اليوم ألف مرة وإنتي بعيدة عني وفي حضن اللي خطفتك
في اللحظة دي نزل رؤوف من على السلم بهيبته الطاغية وعينيه كانت مرسومة بجمود كأنه مش مهتم بكل الدراما دي وقف قدام ماهيتاب ونظر لشروق بقرف بسبب لبسها المكشوف اللي ميتلبسش غير في أوض النوم ورجع نظره لماهيتاب
رؤوف ببرود يقتل : حمد الله على السلامة يا طنط جيتي في وقتك عشان تعرفي إن بنتك ميساء رجعت لبيتها ولأهلها
ماهيتاب : وهي بنتي ترجع لبيتها تقوم تجوزها لابنك يا جابر تلحقوا تكتفوا البنت وهي لسه مش عارفة راسها من رجليها