رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في الصالة بفيلا المعلم ميساء كانت لسه قاعدة جنب زهرة بتمسح دموعها بعد ما رؤوف أهانها وتجاهلها في الجنينة
ميساء بقهر : بقى أنا يا طنط يقولي وسعي من طريقي ومش فاضي لشغل العيال أنا مجرد اسم مربوط باسمه
زهرة : لا اله الا الله انا لسه قايلالك اي يبت

ميساء بابتسامة تحدي : عندك حق يا طنط أنا ميساء زيدان المعلم ومحدش يكسرني حتى لو كان رؤوف جابر المعلم

فجأة الباب الخارجي للفيلا اتفتح بقوة ودخلت ماهيتاب بهيبتها الأرستقراطية لابس نظارة شمس سوداء وطقم شيك جداً ووراها شروق اللي كانت لابسة فستان قصير أوفر ومكشوف بجرأة( ميتلبسش في أوضة نوم)زي ما بيقولوكوا كده

المعلم جابر وقف مذهول وعصايته وقعت : ماهيتاب جيتي إمتى وإزاي

ماهيتاب ببرود يقتل وهي بتخلع النظارة : جيت في طيارتي يا جابر جيت أشوف ميساء اللي قولتلي إنها ماتت وهي طفلة ورجعت دلوقتي عشان تجوزها لابنك السنين دي كلها كنتوا بتضحكوا عليا

ماهيتاب بصراخ وغضب : لي خبيتو عليا قول ليا يا جابر كنتوا بتكلموني في التليفون تواسوني وتمثلوا الحزن وإنتوا واخدينها في حضنكم ليه سيبتوني أحرق في عمري والسنين تضيع مني وهي هنا

جابر المعلم مسح على وجهه بتعب وصاح بصوت جهوري : اسمعي بقى يا ماهيتاب عشان تفهمي ومترميش تهم باطلة بنتك ميساء مرجعتش لينا غير من أسبوع واحد بس فاكره ناديه انادية الخادمة خطفتها وعيشتها في ذل وفقر وسمتها سيرين وإحنا طول السنين دي كنا بنضور عليها في كل حتة وملقناش ليها أثر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة اصلان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم يسر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top