في لندن داخل المستشفى الفخم بدأت ماهيتاب تفتح عينيها ببطء أنفاسها كانت مسموعة وكأنها طالعة من معركة شروق كانت قاعدة جنبها ماسكة إيدها وبتبكي بهدوء أول ما شافت ماهيتاب فاقت قامت بسرعة وسندتها
ماهيتاب بصوت فيه بحة وقوة غريبة وفرحه : شروق الخبر اللي شوفتيه ميساء ميساء بنتي لسه دعايشع
شروق بدموع : مامي ارتاحي دلوقتي الدكتور قال الضغط لسه عالي
ماهيتاب قعدت على السرير بحدة وكأنها استردت روحها : أرتاح إزاي جابر وزهرة سرقوا عمري يا شروق ضحكوا عليا وهما واخدينها في حضنهم بقالهم تسع سنين وزهره بتكلمني تواسيني في بنتي وهي واخدها في حضنها ميساء كان عندها عشر سنين لما فقدتها ودلوقتي بيجوزوها لابنهم عشان يضمنوا إنها تفضل تحت إيدهم
شروق : Calm down(إهدي) يا مامي إحنا مش عارفين الظروف إيه
ماهيتاب صرخت في شروق بقوة : اسمعيني يا شروق تقومي دلوقتي حالاً تحجزيلي أول طيارة لمصر فاهمة أول طيارة أنا مش هقعد هنا ثانية واحدة وبنتي هنالك والنهاردة هروح أهد الفيلا دي على اللي فيها وهعرف جابر المعلم إن اللعب مع ماهيتاب تمنه غالي قوي بنتي ميساء مش هتكون لابنه رؤوف ولا لغيره
شروق بحماس : أنا معاكي يا مامي وPlane(الطيارة )هتكون جاهزة خلال ساعة وBags (الشنط )خلاص بتتحمل في العربية