رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع 7 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد ما رؤوف سابهم في الصالة وخرج للجنينة، وقف لوحده تحت ضوء القمر، نفس المكان اللي كان متجاهل فيه ميساء من شوية ولع سيجارته ونفخ دخانها بغضب وصورة ميساء وهي بترتمي في حضن أمها وبتتجاهل وجوده تماما مش مفارقة خياله
رؤوف في سره (بعتاب وندم مخفي): إيه اللي عملته ده يا رؤوف؟ كنت فاكر إنك لما تكسرها بتجاهلك هتيجي تحت رجلك تعيط وتترجاك….. أهي تجاهلتك هي كمان.. ولا كأنك موجود في حياتها أول ما لقت حد يحميها باعتك في ثانية ولا كأن في حاجة حصلت بينا في الجناح
(اه يرخم اي بتاعتك دي استني بس عليا شويه انت اللي هتترجاها )
مسح على وشه بتعب، وافتكر نظرتها الباردة وهي طالعة السلم مع ماهيتاب من غير ما تلتفت وراها تشوف هو واقف ولا مشي
رؤوف (وهو بيحاول يقسي قلبه تاني): “دبس أحسن.. كدة أحسن قوي أنا مش عاوزها تتعلق بيا ولا أنا أتعلق بيها الحب ضعف وأنا مش مستعد أتكسر تاني خليها مع أمها وخليها تتجاهلني…. كدة أقدر أنفذ وصية أبويا وأنا قلبي حجر من غير ما أضعف قدام عينيها ولا رقتها. هي مجرد واجب.. وأنا هأديه
(عليااااااااا يواااد هتضحك علي نفسك)

رمى السيجارة وداس عليها بعنف وكأنه بيدوس على مشاعره ورجع بص للفيلا وخصوصا لشباك أوضتها اللي كان لسه منور
رؤوف ببرود مصطنع: اشبعي بأمك يا ميساء….. وافرحي بتأجيل الجواز.. بس في الآخر مفيش خروج من تحت طوعي واللعب اللي بتبدأيه ده أنا اللي هنهيه
…………

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل التاسع عشر 19 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top