طلع زياد وفضل رؤوف وجابر وزهرة جابر اتنهد بتعب وقال : معلش يا رؤوف ماهيتاب حقها الأم وحرقة قلبها يا ابني بكرة الصبح الدنيا تهدى ونصلح كل حاجة
رؤوف مردش سابهم وطلع السلم بخطوات رزينة بس من جواه كان بيفكر في ميساء اللي بدأت تعاند وتستقوى بأمها وهو معدي من قدام أوضة ميساء سمع صوت ضحكها الواطي مع ماهيتاب فجأة حس بنغزة غريبة تجاهل ميساء في الجنينة كان قاصده عشان يكسر غرورها بس دلوقتي حاسس إنها هي اللي بدأت تتجاهل وجوده وتتحامى في حضن أمها
في غرفة ميساء
كانت ميساء نايمة في حضن ماهيتاب وشروق قاعدة على طرف السرير بتبص لهم بملل وهي بتبرد ضوافرها
ماهيتاب بحنان : خلاص يا ميساء نامي يا روح مامي مفيش مأذون بكرة ومفيش حد هيجبرك على حاجة
ميساء بهمس : بس يا مامي رؤوف عصبي قوي وشفتي نظرة عينيه لما قلتي مش هجوزها
شروق بضحكة مستفزة : Oh please (أرجوكِ) ميساء ده إنتي المفروض تشكريني لولا دخولي ودلعي عليه مكنش زمانه أعلن كتب الكتاب بكرة أصلاً الرجالة اللي زي رؤوف بييجوا بالغيرة والنكد بس Honestly (بصراحة) هو قطعة من الكارزما خسارة يضيع في الحزن بتاعك ده
ميساء بصت لشروق بغيظ وسكتت
وعلى الرغم من غيظ ميساء، إلا أن كلمات شروق زرعت في عقلها فكرة لم تتوقعها: هل فعلاً الغيرة هي المفتاح لرؤوف
استسلمت ميساء للنوم في حضن أمها لأول مرة منذ سنوات، بينما كان هناك من لا يعرف للنوم سبيلاً