ماهيتاب ضحكت من قلبها وضربته بخفة على كتفه : اتلم يا ولد دي شروق بنتي يعني زي أختك بالظبط
زياد بصلها برفعة حاجب وغمزة : أختي مين يا خالتو ده أنا ماليش أخوات بنات خالص والجمال ده مايتقلش عليه أختي أبداً
ماهيتاب وشها رجع للجدية تاني وبصت لجابر ورؤوف بحدة خلت الكل ينتبه
ماهيتاب بقوة : أنا قولت مسمحاكم على اللي فات يا جابر بس موضوع الجواز ده انسوه دلوقتي خالص أنا لسه لاقيه بنتي وماشبعتش منها ولا هي شبعت مني بنتي ميساء مش هتتجوز بكرة ولا بعده أنا هاخدها في حضني وأشبع منها الأول وبعدين نبقى نفكر في موضوع رؤوف ده
أخدت ماهيتاب ميساء وطلعت
وميساء كانت بتبص وراها لرؤوف بنظرة تاهت بين فرحتها بوجود أمها وخوفها من غضب رؤوف اللي كان باين في عينيه إنه بركان وهينفجر
زياد صفر بذهول وبص لرؤوف : يا حلاوة يعني مفيش كتب كتاب بكرة خالتو ماهيتاب شكلها هتقلب الطاولة عليك يا معلم ميساء طارت وشروق شكلها هتتعبنا ليلتنا فل
رؤوف بصوت واطي ومرعب : خلصت نمرتك يا زياد اتفضل اطلع نام ومسمعش حسك في البيت ده لحد الصبح
زياد رفع إيديه باستسلام وهو بيضحك : خلاص يا كبير قولتلك شكل اللعب هيحلو والعروسة طارت من أولها تصبح على خير يا معلم