رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

المدرج كان مليان الطلاب قاعدين فوق بعض مستنيين يشوفوا الدكتور الجديد اللي سمعته سبقته

سراج دخل بخطوات ثابتة وهيبة خطفت الأنفاس رمى شنطته على المكتب وفتح اللابتوب وهو بيبص للمدرج بنظرة ثاقبة خلت الكل يسكت تماما

حنان قعدت في أول صف و قلبها بيدق بعنف وشروق جنبها وحنان عينيها بتطلع شرار وهي بتبص للبنات اللي بياكلوا سراج بعينيهم

*************

علي الناحية التانية

ميساء كانت قاعدة في الجلسة التانية بعد ما بدأت تنطق الدكتور آدم بص لها بإعجاب: ميساء التحسن اللي حصل النهاردة مذهل إحنا هنكثف الجلسات الأسبوع ده عاوزك تخرجي كل الطاقة السلبية اللي نادية زرعتها سنين علشان لما تنزلي مصر متبقيش شايلة ذرة وجع واحدة وزير م قولتلك الجلسة بتفرق زي م انتي شوفتي كده عليكي بس انك لما تروحي تفكري بشكل إيجابي

رؤوف كان واقف بره مستنيها وبعد ساعتين خرجت وأول ما خرجت وشها كان منور

رؤوف بلهفة: ها يا بطلة الدكتور قال إيه

ميساء بابتسامة هادية: قال إني محتاجة أركز الأسبوع ده أوي.. رؤوف أنا عاوزة أرجع مصر وأنا قوية مش عاوزة حد يشوفني ضعيفة تاني

رؤوف حضن إيدها: أنتي أقوى واحدة شوفتها.. وإحنا هنا مع بعض لحد ما تطمني تماما ي قلب روؤف والجاي احسن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ابن رستم الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top