شروق قامت وقفت بغيظ وكسوف: إنت قليل الأدب بجد أنا رايحة الجامعة مع سراج وحنان خليك إنت قاعد كده
زياد ضحك بصوته كله مكر : ماشي يا قطة.. مسيرك تقعي تحت إيدي تاني
شروق سابت زياد بيضحك وجريت على المطبخ لقت حنان واقفة بتجهز شنطتها وسراج واقف بيبص في الساعة بهيبة
شروق بلهفة: حنان.. بليز خذيني معك أنا لازم أشوف سراج وهو بيتخانق تاني … قصدي وهو بيشرح
عاوزة أشوف منظره وهو دكتور بجد.
حنان بصت لسراج بتردد وسراج رفع حاجبه: جامعة إيه يا أم لسان طويل إحنا رايحين شغل مش ملاهي.. وبعدين الجامعة هناك فيها أشكال ما يعلم بيها إلا ربنا مش وشك ده خالص اقعدي ي ختي هنا
شروق برطمت بدلع: عشان خاطري يا سراج.. أنا هلبس النضارة وهقعد في آخر صف والله ما هطلع صوت.. I promise وعد
سراج نفخ بضيق: ماشي يا شروق بس لو سمعت حسك أو لسانك ده فلت بكلمة هرميكي من شباك المدرج.. يلا قدامي
في الجامعة
أول ما عربية سراج وقفت قدام البوابة العيون كلها كانت عليه سراج نزل ببدلة رمادية غامقة قميص أبيض ونضارة شمس سودة.. كان هيبة تخلي الرجالة توطي والستات تتنهد
حنان جنبه زي الأميرة وشروق وراهم بتوزع نظرات استكشافية
وهما داخلين كان فيه شلة الضايعين واقفين على السلم.. ولاد بـ لبس غريب وسلاسل ومعاهم بنات ميكب كامل ولبس ضيق لدرجة الخنق