رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

باس راسها بعمق وطلع من جيبه مرهم صغير كان دايماً معاه وبدأ يدهن لها مكان الجرح بصوابعه الرقيقة وهو باصص لعينها بنظرة خلت دقات قلبها تعلن الاستسلام

حنان استسلمت لمساته الرقيقة وهي شايفة الندم في عينيه، سراج همس وهو بيقفل علبة المرهم: حقك عليا يا فتنني.. أوعدك هحاول أفرمل غضبي بس أنتي كمان ارحمي قلبي وشيلي البيجامات دي لحد ما تبقي في بيتي

حنان ابتسمت من وسط دموعها وقالت بدلع: يعني أفهم من كده إن الدكتور سراج ببيغير من خياله

سراج ضحك ورجعها لحضنه تاني: بغير …ده أنا ممكن أهد الدنيا لو لمحت بس نظرة إعجاب في عين حد ليكي.. نامي يا حنان وراكِ جامعة بكرة

******

الصبح طلع وزياد كان قاعد في الجنينة بيفطر وعينه على السلم مستني السرسجية الرقيقة تنزل.

شروق نزلت وهي لابسة دريس أبيض رقيق بس كانت ماشية ببطء وبتحاول تتجنب النظر لي زياد

زياد أول ما شافها، غص في الأكل وشرق شروق جريت عليه بخضة: زياد إنت كويس Drink water بسرعة

زياد شرب المية وبص لها بمكر وهو لسه بيكح: أنا كويس.. بس الظاهر إن (عريس ليلة الحنة) لسه متأثر باللي شافه امبارح

شروق وشها بقى أحمر دم وضړبته على كتفه: يووه يا زياد إنت مش هتنسى بطل بقي اووف

زياد شدها من إيدها قعدها جنبه وهمس: أنسى إيه ده أنا طبعت المشهد في الذاكرة.. بس قوليلي لسه المكان بيوجعك لو عاوزة أدهنلك المرهم أنا موجود

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حبيب عينيا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top