مرر يده على طول ظهرها العاري تحت الغطاء بلمسات طويلة وهادئة تحاول تهدئة روعها.وهمس بصوت منخفض جدا:
عارف إنك مش قادرة تتكلمي.. ولا حتى قادرة تبصيلي.. الصمت ده أوقات بيكون أحلى من أي كلام
رفع ذقنها برفق شديد لتواجهه لكنها أرخت جفونها فورا رافضة أن تلتقي عينها بعينه كانت دموعها قد توقفت لكن وجهها كان يحمل علامات الإجهاد والشحوب الذي يتبع العواصف الكبيرة.
لم يجبرها على الكلام بل انحنى وطبع قبلة طويلة وهادئة على جفنها المغمض ثم سحبها أكثر فوق صدره محيطا إياها بذراعيه وكأنه يخبر العالم أنها الآن أصبحت جزءاً منه بينما ميساء في المقابل استسلمت تماما لهذا الحصار ورغم صمتها إلا أنها شددت قبضتها على ظهره في إشارة صامتة أنها رغم خوفها ووجعها، لا تريد أن تكون في أي مكان آخر سوى هنا.. بين يديه
غطّا في نوم عميق هو بانتصار الرجل الذي ملك أنثاه وهي بذهول الطفلة التي كبرت في ليلة واحدة وأصبحت امرأة على يد رؤوف
ورغم أمانها في حضنه
ميساء كانت لسه بتترعش في حضنه ودموعها مختلطة بعرقه رؤوف انحنى ومسح دموعها بشفايفه برقة غريبة بعد العاصفة اللي حصلت وهمس بصوت فيه بحة رجولة طاغية: خلاص يا ميسو.. بقيتي ملكي للأبد
رؤوف في اللحظة دي مكنش بس جوزها كان هو السكن اللي عوضها عن كل وجع شافت مع نادية وقدر بجرأته يكسر جدار الخوف اللي كان بانيينه سنين
والله هتقلبة عليك شكلها كده
وووووو……..