رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(هما مش كانوا بيقولوا الضرب من الحبيب زي اكل الزبيب مين اخترع المقولة دي 🤔🤔)

سراج فضل واقف مكانه بص للكنكة اللي القهوة فارت فيها وملت البوتاجاز كأنها بتعبر عن حالته بالظبط….أخد نفس عميق وهو بيفكر إزاي هيصالح فتنته اللي قلبت كيانه وبيصبر نفسه علي اليوم اللي هيتجمعوا فيه

سراج فضل واقف شوية في المطبخ ملمس شفايف حنان لسه معلم على شفايفه وريحة الدم المختلطة بريحتها خلت عقله مشتت أخد نفس طويل وخرج من المطبخ وطلع السلم بخطوات رزينة بس جواها زلزال

وقف قدام باب أوضتها.. تردد ثانية وبعدين خبط بهدوء مسمعش رد ففتح الباب براحة ولقاها قاعدة على طرف السرير لسه بالأسدال اللي لبسته وماسكة قطنة وبتمسح شفايفها بدموع صامتة

سراج قلبه اتعصر دخل وقفل الباب وقرب قعد على ركبه قدامها على الأرض.. مسك إيدها اللي فيها القطنة ونزلها براحة وهمس وعينيه كلها ندم مغلف بحب: لسه بتوجعك… مكنتش بوسة يعني

حنان بصلته بعتاب والدموع نزلت: أنت كنت عنيف أوي يا سراج.. خوفتني منك

سراج سحبها لحضنه ودفن وشه في رقبتها وهو بيهمس: أنا أسف.. بس أنتي متعرفيش أنتي بتعملي فيا إيه.. أنا بغير عليكي حتى من الهوا اللي بتتنفسيه فما بالك وانتي بالجمال ده في مكان ممكن أي حد يلمحك فيه.
(اششششش ي واد ي واد امووت انا في المحنو😂😂)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية على مسافة آمنة الفصل الثالث 3 بقلم بسملة محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top