رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مع كل حركة كانت ميساء تشعر بأنها تذوب الألم بدأ يتلاشى تدريجياً ليحل محله شعور بـخدر يكتسح أطرافها بدأت يداها التي كانت تدفعه بعيدا تلتف حول عنقه تشده إليها أكثر وكأنها تطلب منه أن ينهي هذا العذاب

بل أصبحت أنثاه التي تذوقت طعم العشق الصاخب لأول مرة

ارتمى فوقها بأنفاس متلاحقة يغطيها بجسده المتعرّق وبينما كانت هي لا تزال تشهق ببقايا دموعها انحنى ليمسح وجهها بلمسات حانية هامسا بصوت مليء بالانتصار:
“مبروك يا ملكة قلبي.. من النهاردة مفيش حاجة في الدنيا تقدر تفصلنا

بعد أن خمدت ثورة الأنفاس قليلا استقرت ميساء تحت جسد رؤوف الثقيل جسدها لا يزال يرتجف بتبعات تلك العاصفة التي لم تبقِ منها شيئاً كما كان كانت تشعر بـ خدر غريب في سائر أعضائها ومزيج متناقض من الوجع والنشوة يسكن أحشاءها.

انفصل عنها رؤوف ببطء لكنه لم يبتعد سحب الغطاء الحريري ليستر جسدها المرتعش ثم احتضنها بقوة دافنا رأسها في صدره العريض كان قلبه يدق بعنف تماما مثل قلبها

همس في أذنها بنبرة تفيض بالحنان الممزوج بالاعتزاز:
ميساء.. بصي لي يا حبيبتي

رؤوف انتظر ردا كلمة أو حتى نظرة لكنه لم يجد سوى جسدها الذي ينتفض بين الحين والآخر بشهقة مكتومة وأصابع يدها التي كانت تقبض على قميص الفراش بشدة أدرك أنها ليست مجرد خجولة بل هي مبعثرة فما فعله بها بجرأته وقسوته العاشقة كان أكبر من قدرتها على الاستيعاب في أول مرة لها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق ودموع الفصل الحادي عشر 11 بقلم سهر أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top