كان رؤوف يهمس في أذنها بكلمات ساخنة وجريئة
يصف لها مدى فتنتها ومدى رغبته التي لن تنطفئ إلا بذوبانها فيه وظل يداعب مكامن إثارته باحترافية قاسية حتى بدأت ممانعتها تنهار وبدأت دموع الخوف تتحول إلى دموع استسلام كامل لسطوة هذا الرجل الذي قرر أن يقتحم حصونها في تلك الليلة
أمسك رؤوف بخصرها بيدين كالحديد، يثبتها بقوة لم تعهدها فيه من قبل بينما كانت ساقاه تباعدان بين ساقيها المرتجفتين بـ إصرار جامح
شعرت ميساء بصلابته تضغط عند بوابة أنوثتها فارتفع صدرها وتهدجت أنفاسها وراحت دموعها تهطل بغزارة وهي تدرك أن اللحظة التي كانت تخشاه قد حانت
“رؤوف. ابعد . بالراحة.. أنا.. حرام ” لم تستطع إكمال جملتها فقد غمرها شعور بالاختراق المفاجئ
صرخة مكتومة خرجت من أعماق حلقها وهي تغرس أسنانها في كتفه العاري محاولة امتصاص الألم الجديد الذي مزق براءتها كانت تجربة الاندماج الكامل عنيفة وجريئة تداخلت فيها صرخات الألم الناعم بآهات الرغبة المشتعلة.
رؤوف رغم جنونه لم يتوقف بل بدأ يتحرك داخلها بـ إيقاع قاسي ومثير يمتص ألمها بقبلاته التي لم تنقطع عن شفتيها وعنقها
كان يشعر بـبكرها الذي يحيط به كالقيد مما زاد من اشتعاله وجعله يتمادى في غزوه لجسدها بجرأة تامة