أطبقت ميساء جفنيها بقوة والدموع تنزلق كاللؤلؤ على صدغيها بينما كان رؤوف ينتقل من مرحلة المداعبة إلى مرحلة الاستحواذ الكامل لم يكتف
بانتزاع قميصها بل امتدت يده بجرأة لا تعرف التراجع إلى ما تبقى من ثيابها يزيح كل العوائق ببراعة رجل يدرك تماما مواطن ضعف الأنوثة
شهقت ميساء حين شعرت ببرودة الهواء تلامس أدق تفاصيل جسدها بعدما جردها من كل شيء، وارتجفت تحت نظراته التي كانت تمسح جسدها بـ جوع لم تره من قبل حاولت أن تلم شتات نفسها وتغطي جسدها بيديها لكنه كان أسرع جثم فوقها بكامل ثقله الرجولي محاصرا إياها بين ذراعيه وساقيه، ليدفن وجهه بين نهديها بجرأة صارخة مستنشقا عبير بشرتها بنهم
ميساء :رؤوف.. أرجوك.. أنا حاسة إني بموت همست بصوت مبحوح وجسدها ينتفض تحت لمساته التي أصبحت أكثر توغلا
لم يرد بالكلمات، بل رد بفعله انزلقت يده لتمسك بخصرها وتجذبها إليه بقوة بينما كانت يده الأخرى تستكشف تضاريس أنوثتها بجرأة متناهية يتحسس نعومتها بضغطات أصابعه التي أشعلت النار في عروقها كان يمرر لسانه وشفتيه على بشرتها في مناطق تجعل صرخاتها تضيع في جوف قبلاته العنيفة
وعندما وصلت جرأته إلى ذروتها وبدأ يتهيأ لتلك اللحظة الحاسمة التي ستجعلها ملكا له للأبد شعرت ميساء بضغط جسده الصلب يحاول اختراق عالمها الخاص لأول مرة انقبضت عضلات جسدها في رد فعل دفاعي واختلطت أنات الخوف بصرخات مكتومة في صدره بينما كانت يداها تتشبثان بظهره العاري وتغرس أظافرها في جلده من شدة الرهبة واللذة المجهولة التي بدأت تكتسح كيانها