رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أطبقت ميساء جفنيها بقوة والدموع تنزلق كاللؤلؤ على صدغيها بينما كان رؤوف ينتقل من مرحلة المداعبة إلى مرحلة الاستحواذ الكامل لم يكتف

بانتزاع قميصها بل امتدت يده بجرأة لا تعرف التراجع إلى ما تبقى من ثيابها يزيح كل العوائق ببراعة رجل يدرك تماما مواطن ضعف الأنوثة

شهقت ميساء حين شعرت ببرودة الهواء تلامس أدق تفاصيل جسدها بعدما جردها من كل شيء، وارتجفت تحت نظراته التي كانت تمسح جسدها بـ جوع لم تره من قبل حاولت أن تلم شتات نفسها وتغطي جسدها بيديها لكنه كان أسرع جثم فوقها بكامل ثقله الرجولي محاصرا إياها بين ذراعيه وساقيه، ليدفن وجهه بين نهديها بجرأة صارخة مستنشقا عبير بشرتها بنهم

ميساء :رؤوف.. أرجوك.. أنا حاسة إني بموت همست بصوت مبحوح وجسدها ينتفض تحت لمساته التي أصبحت أكثر توغلا

لم يرد بالكلمات، بل رد بفعله انزلقت يده لتمسك بخصرها وتجذبها إليه بقوة بينما كانت يده الأخرى تستكشف تضاريس أنوثتها بجرأة متناهية يتحسس نعومتها بضغطات أصابعه التي أشعلت النار في عروقها كان يمرر لسانه وشفتيه على بشرتها في مناطق تجعل صرخاتها تضيع في جوف قبلاته العنيفة

وعندما وصلت جرأته إلى ذروتها وبدأ يتهيأ لتلك اللحظة الحاسمة التي ستجعلها ملكا له للأبد شعرت ميساء بضغط جسده الصلب يحاول اختراق عالمها الخاص لأول مرة انقبضت عضلات جسدها في رد فعل دفاعي واختلطت أنات الخوف بصرخات مكتومة في صدره بينما كانت يداها تتشبثان بظهره العاري وتغرس أظافرها في جلده من شدة الرهبة واللذة المجهولة التي بدأت تكتسح كيانها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مملكة العشاق الفصل الثالث 3 بقلم اسماء ابو شادي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top