رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نزع القميص بحركة خاطفة وجريئة ليرميه بعيدا تاركا إياها عارية الصدر أمام نظراته المتفحصة التي تشبه الصقر شهقت ميساء وضمت ذراعيها لأسفل صدرها في محاولة يائسة للاحتماء أو الاختباء أمام نظرات الوقحة

بينما بدأت عبرة ساخنة تشق طريقها على وجنتها

روؤف :ميساء بصي لي..ومتخافيش قالها بصوت رخيم ولكنه آمر وهو يمسك معصميها ويسحبهما برفق ولكن بإصرار بعيدا عن جسدها ليثبتهما فوق رأسها على الوسادة.

نظرت إليه بعيون غارقة في الدموع تتوسله بصمت. شعرت بلمساته الجريئة تزداد يداه الخشنتان بدأ تستكشف تفاصيل أنوثتها بجرأة لم تكن تتخيلها وكلما زادت جرأته زاد ارتعاش جسدها الصغير تحته

انحنى وقبل دمعتها الهاربة ثم همس بجانب شفتيها: عارف إنها أول مرة.. وعارف إنك خايفة من الجنان اللي جوايا.. بس استسلمي لي أنا مش هأذيكي أنا هخليكي ملكة الليلة دي

بدأ يوزع قبلاته العنيفة والجريئة على جسدها نازلا من عنقها إلى صدرها ثم إلى منحنيات خصرها متجاهلا توسلاتها الضعيفة التي بدأت تتحول تدريجيا من خوف إلى أنين من نوع آخر.. أنين يمزج بين الألم واللذة المكتشفة الممتعة

كانت ميساء تشعر وكأنها تغرق في بحر هائج كلما حاول رؤوف التمادي في تعريتها واكتشاف أماكن أكثر خصوصية في جسدها كانت تدمع أكثر ليس حزنا بل من سطوة المشاعر التي تفجرت داخلها فجأة ولم تعرف كيف تتعامل معها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بترت اجنحتها الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top