همست بصوت مهتز: رؤوف.. ابعد شوية لو سمحت عيب كده
ابتسم رؤوف ابتسامة جانبية خطيرة ثم انحنى ليرفعها بين ذراعيه فجأة مما جعلها تطلق شهقة مكتومة وتتشبث بعنقه
روؤف :تعالي ي حبيبتي نامي شكلك تعبانة
وضعها برفق على الفراش ثم اعتلاها وهو يحاصرها بذراعيه ممررا أصابعه على طول ذراعها العاري مما أشعل قشعريرة في كامل جسدها مما جعلها تشهق
لم يترك لها فرصة للرد بل أطبق بشفتيه على شفتيها في قبلة طويلة عميقةاختصرت كل سنوات الحرمان قبلة لم تكن مجرد تلامس بل كانت إعلانا صريحا عن امتلاك أبدي وحب جارف
انتقلت يداه بجرأة وثقة لتتحسس نعومة الحرير الأسود الذي يغطيها بينما كانت هي تغرس أظافرها في كتفيه مستسلمة لتيار المشاعر الجارفة الذي لم يعودا قادرين عليها
-ولايد رؤوف لم تعد تكتفي باللمس بل أصبحت حركاته أكثر جرأة وتملكا عندما وصلت يده إلى طرف قميصها الحريري ليرفعه للأعلى
شعرت ميساء ببرودة الهواء تلامس جسدها فانتفضت تحت ثقله وضعت يدها المرتجفة فوق يده، تحاول كبح جماحه وهمست بصوت مخنوق بالدموع:
رؤوف.. لاء بلاش كدا.. أنا خايفة متخلينيش اندم اني سامحتك
لكن رؤوف كان في حالة من الانتشاء بعد كلامها لقد سماحته التي أعمت حواسه فأكمل م بدئه