رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حنان وشها قلب ألوان وهمست: سراج.. اهدى شوية زياد وشروق بيبصوا علينا

زياد وهو بيسند على عكازه وبيغمز لسراج: خلاص يا دكتور.. هانت كلها أسبوع ورؤوف يرجع بالسلامة ونعملك فرح مسمع في مصر كلها بس يا ريت تهدي أعصابك شوية عشان متنفجرش ي وحش

.**********

بينما كانت القاهرة تشتعل بمشاكسات زياد و سراج كان الليل في نيويورك له طعم آخر طعم العشق الصافي والتحرر من قيود الماضي

داخل الجناح الملكي كانت ميساء تقف أمام النافذة الكبيرة تراقب أضواء المدينة التي لا تنام كانت ترتدي قميصا من الحرير الأسود يبرز بياض بشرتها الذي يشبه الحليب وشعرها ينسدل كشلال ليل على ظهرها.

فجأة شعرت بأنفاس دافئة تحرق بشرة عنقها من الخلف لم يكن بحاجة ليتكلم لتعرف أنه هو..

رؤوف ذو رائحة عطره الرجولي ذلك المزيج من التبغ والعود والرجولة الطاغية كانت كفيلة بجعل ركبتيها ترتجفان

رؤوف همس بصوت رخييم فيه تلك البحةالتي تشي بخبرة رجل عرف الكثير لكنه لم يعشق إلاهي برغم زواجه الاول :

الجميل بيسرح في إيه في المدينة.. ولا في اللي هيعمله صاحب المدينة لما يرجع مصر هو تفكري بقي وتشغيل دماغك خلاص وانتي معايا في نادية علشان تتحسن ي قلب رؤوف

ميساء حاولت أن تستدير لكي تهرب من محاصرته فهي برغم اللي حصل قلبها بدء يحن ليه ويتحسن معاها بأمان غريب محستهوش مع ماعيتاب حتي برغم انها عرفت أن امها لكنه لما يتركها بأفكارها بل أحاط خصرها بذراعيه القويتين مجمعا إياها إليه بقوة وتملك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل التاسع 9 بقلم نورة عبدالرحمن – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top