رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شروق ضحكت بخفة علي كلامه وهي بتبص لزياد: خلاص مسامحة يا دكترة عشان خاطر زياد بس

سراج حس براحة إن الجو صفي:ناقص بس فرحي انا وحنان والدنيا هتبقي حلوة وأقطع كل لسان كلمة كده ولا كدة تصدقوا هتصل علي الحج واقولة ممكن يحن شوية

زياد وشروق ضحكوا وحنان اتكسفت وقامت وقفت جمبة وخبطته في جمبة وهو يصلها وغمزلها وراح

مطلع موبايله واتصل بـ الحاج جابر:

أيوة يا حاج.. بقولك إيه أنا خلاص صبري نفد ومش قادر أستنى يوم كمان.. أنا عاوز أعمل الفرح الأسبوع ده حنان بقت مراتي وعاوزها في بيتي النهاردة قبل بكرة

الحاج جابر ضحك بصوته كله من الناحية التانية: استهدى بالله يا واد يا سراج فرح إيه اللي دلوقت اصبر أسبوع أو أسبوعين بالظبط رؤوف كلمني وقالي إنه ميساء بدأت تتحسن ومينفعش فرحك يتم من غير أخوك الكبير وسندك.. أسبوع واحد ونقلب القاهرة فرح يليق بيك

سراج اتنهد بقلة صبر وهو بيبص لحنان بعيون كلها شوق: ماشي يا حاج.. أسبوع حلو اوي هو ينجز نفسه بس عشان أنا فعلاً على آخري

سراج قفل الموبايل مع الحاج جابر وهو حاسس بنار قايدة في صدره بص لحنان اللي كانت واقفة مربعة إيدها ومكسوفة من نظراته الجريئة قدام زياد وشروق.

سراج بصوت واطي ومنخفض: أسبوع بالكتير اوي يا حنان.. أسبوع واحد وهتكوني في مملكتي وساعتها مفيش حاجه هتمنعك عني ولا لا ولا مش عارف اي وهطلعه كله عليكي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليست لي الفصل العاشر 10 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top