رواية اسيرة عشقه المميت الفصل السابع عشر 17 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سراج حس إنه فعلاً كان غبي والندم أكل قلبه طلع موبايله فورا واتصل بزياد وهو بيمسح على وشه بعنف:
زياد.. شروق معاك

زياد رد ببرود مرعب: أيوة معايا وإحنا حاليا في عربيتي وراجعين ومش عاوز أسمع صوتك النهاردة يا سراج

سراج بصوت واطي: زياد، خليها معاك وطمنها وأنا أول ما أرجع الفيلا هعتذرلها بنفسي

زياد قفل السكة من غير ما يرد، وسراج بص لحنان بحزن: اركبي يا حنان.. يلا علشان نرجع
وبعد حاولي ساعة

سراج وحنان وصلوا وقفوا مكانهم مصدومين وأول ما دخلوا لقوا زياد وشروق قاعدين في الصالون وشروق ماسكة علبة الآيس كريم وبتاكل بطلة منتصرة وبتضحك مع زياد.

سراج وقف مكانه وبص لحنان بذهول ورفع حاجبه بمعنى: إيه الجنان ده…. مش دي اللي كانت بتعيط ومنهارة والجامعة اتهدت فوق دماغها من شوية

حنان كتمت ضحكتها وهزت راسها بقلة حيلة كأنها بتقوله: دي شروق يا سراج… متفهمش المود بتاعها بيقلب إزاي

سراج قرب منهم وهو حاطط إيده في جيبه ومبتسم بذهول:

لا ده إحنا نجبلك علبة آيس كريم كل يوم بقى لو دي النتيجة و حقك عليا يا شوشو.. والله كنت غبي وعقلي وقف بس بجد أسلوبك بقى سرسجي لدرجة خضتني وخلتني مش شايف قدامي.. إنتي من إمتى وأسلوبك بقى فظيع كدة يا بت… (هنية) دي سحبتك لمنطقة خطر خالص

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شرسة ولكن الفصل الرابع 4 بقلم لولو طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top