الدكتور بزعيق: في إيه يا باشمهندس زياد.. إنت فين…
زياد ولا كأنه سامع لم حاجته في ثانية وخرج يجري من المدرج وهو بيقول في الموبايل بصوت فحيح مرعب: إنتي فين يا شروق ردي عليا إنتي فين بالظبط..
شروق: أنا عند عربية سراج.. تعال يا زياد please
زياد: خمس دقائق وهكون عندك.. اللي مد إيده عليكي حسابه معايا أنا وسراج ده لي كلام تاني معاه
سراج ملامحه اتخضفت تماما وأول ما لمح حنان بتجري ساب المنصة والطلاب وخرج وراها بسرعة البرق… لحقها في الطرقة قبل ما تنزل مسك إيدها براحة وهو بيحاول يهدي نفسه:
حنان ..استني.. حقك عليا يا حنان متسمعيش منها ومن كلامها القذر ده هي بني آدمة مريضة
حنان لفت وشها ليه، وعينيها كانت عبارة عن بحر دموع وقالت بصوت مهزوز وكسرة:
مسمعش منها إيه يا سراج إنت سمعت آخر كلمة بس.. مسمعتش الكلام اللي قالوه قبله مسمعتش وهما بيتمنوا يناموا معاك ليلة في مكتبك ولا وهما بيوصفوا جسمك وقذارتهم مسمعتش لما قالوا عليا إني (مستعملة) وإنك بتلم ورا الناس عشان تداري فضيحتي
سراج اتصدم وجسمه كله اتشد وعروق إيده برزت من كتر الغضب مكنش متخيل إن القذارة وصلت لكدة
حنان كملت بانهيار: يعني شروق عملت كل ده عشان تدافع عني وعن كرامتك إنت كمان البنت اتهانت واتضربت في شعرها عشاننا وفي الآخر إنت كافأتها وطردتها وهي معملتش حاجة غير إنها كانت جدعة معانا اه مش عارفه أسلوبها بقي فظيع بس هي طيبة وكمان هي كانت جاية تجرب علشان عاوزه انقل هنا