رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حنان اتجمدت مكانها،واتشلت كإن حد كب عليها ميه ساقعة.رفعت عينيها بخوف ومكسوفة موت..سراج لف ناحيته بهدوء مستفز، وبدون ولا ذرة توتر قال:

“في إيه يعني داخل حامي كده ليه؟
دي مراااااتي يا جدع واقسم بالله مراااااتي.”

حنان حسّت الدم يولع في خدودها اتكسفت جدًا إنها اتشافت كده. وقالت بصوت واطي متلخبط:

“أنا… طالعة فوق.”

وبسرعة طلعت السلم من جنب رؤوف من غير حتى تبص عليه وطلعت جري فوق على جناحها ورؤوف بدون اي مقدمات خبط سراج بكفّه على صدره خبطة تقيلة خبطة راجل مش عاجبه اللي شافه.
وقال من بين سنانه:

“أقسم بالله…لو شوفت تاني كده…هقلب الدنيا
عليك وقابلني بقى هتدخل إمتى.”

سراج شد جسمه لقدّام، وبرغم الخبطة ضحك ضحكة قصيرة قوي….ضحكة معناها: ولا فارق معايا…وقال بهدوء مستفز:

“دي مراتي يا رؤوف.وكاتب عليها.”

رؤوف زقّه بإصبعه على صدره:
“اسكت.ومتفتحش بوقك بكلمة زيادة.”

بصله بحدة أكبر:
“يلا…انزِل شوف شغلك. وعايزك معايا في المكتب بعد شوية.”

سراج أومأ برأسه، وغادر المنزل.
روؤف نظر إلى السلم حيث صعدت حنان، ثم استدار وسار مباشرة نحو مكتب والده جابر، لم يطرق الباب، بل فتحه بقوة ودخل…جابر المعلم كان جالساً خلف مكتبه، يرتدي نظارته ويراجع بعض الأوراق. رفع رأسه ببطء، نظرة حكيمة لكنها صارمة جابر بهدوء:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل السابع والعشرين 27 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top