رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سراج ضحك ضحكة قصيرة، وبغمزة شفله.
قرب تاني من شفايفها

“تحبي أزوّد الجرعة.”

رفع صباعه، ولمس شفايفها بخفة…مرر صباعه على شفتها السُفلى ببطء متعمّد،وقال بصوته الخشن:

“يخربيت دي ام شفايف يا جدع….. شفايف جامده اووووي.”

حنان اتجمدت….وبعدين وشها ولّع مرة واحدة…
الحمرة طلعت في خدودها بشكل واضح.
رجعت رأسها نص خطوة لورا،وقالت بصوت
مخنوق ومكسوف:

“عيب يا سراج…”

سراج ابتسم ابتسامة صغيرة مستفزة،
قرب وشه من ودنها:
“شفايف فا****”
وربنا لو ما تجوزناش الأسبوع ده أنا ممكن أرتكب جناية وأخطفك.. شفايفك دي بتخليني مش شايف قدامي يا فراولة

حنان شهقت بخجل:
“ســراج…!”

وباللحظة دي،كان خلاص هيميل عليها ويبوسها
تاني قرب قوي…نَفَسه لمس خدّها…لكن سمع صوت خطوات نازلة من السلم.حنان اتخضّت،وزقت سراج بسرعة من صدره بخجل وفزع:

“ابعد! حد جاي!”

سراج اتراجع خطوتين،ولسه الضحكة الخبيثة
على بوقه:

“لسه بتتكسفي؟مع إنك من دقيقة…
كنتي سايبة نفسك.”

حنان وشها احمر أكتر:
“اسكت يا سراج… !”

قبل ما تكمل رؤوف ظهر فوق السلم،
وشه قافل،صوته طالع غاضب قوي:

“إيه اللي بيحصل هنا؟!”
بتعمل إيه هنا ياض هو أنا مش طردتك وغير إن إنت وراك شغل؟وإنتي واقفة قدامه كده لي يرووووح أمك؟
اتهبلتي يابت؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية البريئة الجزء الثالث الفصل الخامس 5 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top