حنان سابته أخيرًا…بس الغيرة لسه بتغلي جواها
ونفسها عمال يعلى وينزل وعينيها بتقول مليون
كلمة غضب وحب في نفس الوقت سراج بصّ عليها ثانيتين…وبعدين ابتسم ابتسامة جانبية خبيثة،
ابتسامة بتستفزها وتهديها في نفس اللحظة.
قرب منها ببطء…وبصوته اللي بقى أخشن شوية:
“تعالي…تعالي هنا يا مجنونة…مين قالك إني عايز أشوفك زعلانة؟”
وقبل ما تلحق ترد إيده لفّت على خصرها فجأة
شدّها عليه بقوة لدرجة إنها فقدت توازنها نص ثانية ووقعِت في حضنه حنان شهقت:
“سراج! إنت—”
ماكملتش لأن سراج ما اداش فرصة ولا حتى نفس…
نزل على بوقها بقبلة قوية، قبلة مش اعتذار…
قبلة امتلاك.باسها كأنه بيقول:
انتي بسكوته قلبي… وانتي نار قلبي… وانتي كل اللي يخصني.
ضغط بإيده على خصرها أكتر، قربها منه لحد ما
حست بحرارة نفسه على خدها،والقبلة طولِت… سخِنِت…وبقت أعمق وأجرأ. حنان حرفيًا سيبِت الدنيا،
إيديها علّقت في التيشيرت من فوق،قربته أكتر،وردت القبلة بنفس الشغف…نفس الغيرة…ونفس الملكية.
ولما ساب شفايفها أخيرًا،كان لسه ماسك خصرها،
وصوته واطي وخشن:
“كده؟لسه زعلانة يا فراولتي؟
ولا البوسة دي كفاية تهدي النار اللي جوّاكي؟”
وشها كان مولّع…بس قالت بكبرياء مصطنع:
“… ههدي على حسب.”