حنان قالت بسرعة وراحت ماسكة إيده بإصرار:
“لا لا لا… احنا هنتجوز سواء هو وافق أو لا … بس انت هتجي الفرح!”
سراج قرب منها، بصوت واطي، فيه غرام خفيف:
“ومش هاجي ي ذكيه منا العريس …ده أنا لو أخوكي منعني… هاخطفِك وأجري.”
حنان احمرّت خجلًا:
“يا راجل…”
سراج ابتسم وقال:
“يا فراولة
.”
حنان ابتسمت، بس قبل ما ترد…
سراج كمل وهو بيقعد جنبها:
“بقولك إيه…خلي بالك… سيرين زمانها نازلة دلوقتي تحت…هتاكل معاكم.”
حنان رفعت رأسها بسرعة:
“هتاكل؟!هتاكل معانا؟ ده أخويا بقى يعمل
حاجات غريبه؟ غريبة والله.”
سراج ضحك وقال:
“حُكم القوي يا قلبي…أخوكي فوق مِشرّفها…
وموصي عليها وصية من الآخر.”
حنان بصت له بتركيز:
“موصي عليها؟! يعني إيه؟”
سراج شبك إيديه وقال بجدية مصطنعة:
“يعني بلاش تقوليلها كلمة كده ولا كده…
دي حساسة قوي…لو لقت قطة بتعيط؟
تعيّط معاها…حِتة بسكوته يا قلبي.”
حنان تجمّدت مكانها…ثانيتين بس لا أكتر ولا أقل…
عينيها فتحت على الآخر، فمها اتفتح نص فتحة…
قفشت لياقة التيشيرت بتاعه بكل قوة لدرجة إنه اتشد لقدام غصب عنه، وهزّته وهي بتقول بصوت مليان غيرة مش طبيعية:
“مـيـن الـبـسـكـووووتــة يا ســراج؟!
مين؟!قول تاني كده… قول!”
سراج اتفزع للحظة، رفع إيديه فوق كأنه بيتسلّم:
“يا بنت اهدِي! اهدّي شويّة!”