رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سراج رفع صباعه وقال:
“لا يا قلبي… ده اللي حصل أسوأ من بنات فوق!”

قرب منها، قعد جنبها، ومسك إيدها تلقائيًا:
“إيه اللي حصل؟ قول بسرعة.”

سراج أخد نفس طويل وقال:
“أخوكي يا حنان…أقسم بالله…أخوكي فوق… ماسك بنت من الشارع…وقاعد يحرسها كإنها تاج راسه،
وبيشخط في العالم علشانها!”

حنان فتحت بقها:
“بنت إيه؟ شحاتة؟”

“شحاتة؟!”
سراج ضرب كفه على صدره وقال:
“دي ملاك! هبقي أحكيلك قصتها بس مكنتش متخيل أنها هتكون في جناحه! وأخوكي واقف فوق كإنه أبوها وأمها وقاضي المحكمة!”

حنان قامت واقفة وقالت:
“استنى… إنت بتقول مين؟وأخويا مهتم ببنت؟!
أخوياااا؟”

سراج قام وراها، مسك كتفها:
“يا حبيبة قلبي…ده أخوكي ده لو اتجوز هتبقى معجزة…
لما يِدّي اهتمام لوحدة؟يبقى الدنيا هتنقلب!”

حنان قربت منه وقالت بقلق:
“طب هو… زعّقلك؟”

سراج قرب وشه منها وقال:
“ده طردني…طردني يا حنان.”

حنان شهقت:
“طردك؟!”

سراج ضم إيده على صدره وقال:
“وقالّي اطلع برا… قبل ما أقطّع لسانك!”

حنان حاولت تكتم الضحك… لكن دمعت من الضحك.
سراج بصدمه:
“بتضحكي يا مجنونة؟!”

حنان مسحت دموع الضحك:
“ماهو أنت تستاهل… أكيد كنت بتتريق عليه.”

سراج غمض عينه وقال:
“يا بنت… ده أنا لو اتريقت عليه تاني… مش هحضر فرحنا.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل السادس والعشرين 26 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top