رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على طاولة الإفطار، كان الصمت سيد الموقف….المعلم جابر يرتدي نظارته ويقرأ في كتاب بوقار، وسراج يقلب في هاتفه لكن عينه كل ثانية تلمح السلم أما المعلم رؤوف.. فكان يجلس كالملك، يرتدي قميصاً أسود يبرز عرض كتفيه، وعيناه مثبتتان ببرود يخفي خلفه عاصفة من الفضول………فجأة، ظهرت حنان.. وخلفها سيرين.
سراج ترك هاتفه فورا، وفتح فمه بذهول غير مدرك، وهمس لنفسه:

“يا نهار أبيض.. دي قلبت بسكوتة بجد!
(ولاه هو بيحب حنان هو مش قصده حاجه سيرين زي اخته )

أما رؤوف.. فـ لأول مرة منذ سنوات، تجمدت يده التي كانت تمسك بقدح القهوة. نظر إليها من أسفل قدميها حتى قمة رأسها. “البيبي بلو” جعل بشرتها تبدو كالحليب والضفيرة الفرنسية أعطتها براءة جعلت قلبه القاسي يهتز هزة خفيفة لم يفهمها……..وشفايفها كانت كحبة كرز ناضجة مرسومة بدقة لونها وردي طبيعي زاد من بريقه لمسة “التينت” الرقيقة التي وضعتها حنان كانت ممتلئة قليلاً وباهية وكأنها خلقت لتبتسم فقط مما جعل روؤف يشد على قبضة يده دون أن يشعر، محاولاً استعادة سيطرته على نبضات قلبه التي خانته فجأة…….ظل يراقب حركتها الرقيقة وهي تقترب وعروق يده برزت وهو يضغط على الكرسي.
حنان بمرح كسر الصمت:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق يحيي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمي جاد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top