حنان بابتسامة واسعة:
“من عيوني يا ماما.. تعالي بقى يا بسكوته ورايا، ده أنا هعمل فيكي عمايل تخلي اللي تحت دول ينبهروا.”
أخدت حنان سيرين على جناحها، وقعدتها قدام المراية وبدأت تجيب المشط والزيوت بتركيز……
حنان وهي بتسرح شعر سيرين ببطء واستمتاع:
“بصي يا ستي.. شعرك ده ثروة، طويل وناعم بس محتاج شوية ‘دلع’. أنا هعملهولك ضفيرة فرنسية واسعة تليق على وشك الصغير ده. وعارفة؟ سراج خطيبي لو شافك بالمنظر ده، أنا اللي هقتله لو عينه زاغت، بس الحق يتقال.. الرقة دي ميتشبعش منها.
حنان خلصت الضفيرة، وراحت للدريسنج روم وطلعت بيجامة ستان لونها “بيبي بلو” ومعاها الروب الدانتيل بتاعها….حنان بحماس:
“البسي دي.. اللون ده هياكل من وشك حتة…..ويلا يا قمر عشان ‘المعلم الكبير’ مستنينا تحت، ورؤوف أخويا لو اتأخرنا عليه أكتر من كده، هيخلي فطارنا كله نكد!”
حنان ساعدت سيرين تلبس، وحطت لها لمسة رقيقة من “التينت” خلت وشها ينور أكتر، وسيرين كانت بتبص لنفسها بذهول، كأنها أول مرة تشوف جمالها
خرجت حنان من الجناح وهي ممسكة بيد سيرين، ومريم تمشي بجانبهما وتقفز بمرح. كانت سيرين تشعر بالخجل، فكل شيء حولها جديد وفخم، لكن حنان كانت تشجعها بهمساتها المضحكة…..