رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع 4 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرج رؤوف من المكتب ورزع الباب وراه، وساب جابر وهو متأكد إن ابنه وقع في فخ هو نفسه مش فاهمه، فخ اسمه “الهوس”، وإن سيرين مش مجرد ضيفة، دي بقت قضية حياة أو موت بالنسبة لرؤوف.
……………
حنان طلعت الجناح وهي شايطة، نار الغيرة كانت واكلة قلبها من كلمة سراج، ودخلت وهي بتبرطم:

“ماشي يا سراج.. أما نشوف البسكوته دي تطلع إيه، ده أنا هخلي يومها…”

قطعت كلامها فجأة لما شافت سيرين قاعدة على طرف السرير، ومريم الصغيرة بتزغزغها وسيرين بتضحك معاها ضحكة رقيقة وصافية جداً، ضحكة خلت حنان تقف مكانها وتنسى غضبها وتتأمل جمالها بهدوء.
سيرين لما شافت حنان، بطلت ضحك واتكسفت، وقامت وقفت برقة وهي بتبتسم ابتسامة خجولة وهادية.
حنان بدأت تمشي ببطء وتلف حوالين سيرين وهي بتعاينها بإعجاب وانبهار مش قادرة تخبيه:

“ما شاء الله.. إيه ده؟ ده سراج مكنش بيبالغ! ده إنتي فعلاً بسكوته وبالكريمة كمان.. إيه يا بنتي الرقة دي؟ هو إنتي حقيقية ولا مرسومة؟”

سيرين وشها بقى أحمر زي الفراولة وسكتت من الكسوف. وهي بتبص للأرض……زهرة بصت لحنان وقالت بطلب حنون:

“يا حنان.. . خديها الجناح عندك، سرحي لها شعرها واهتمي بيها وشوفي لها طقم شيك من عندك يليق بجمالها ده.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سندريلا ونيران الثأر الفصل الرابع عشر 14 بقلم ولاء محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top