المضيفة وشها بقى أصفر من الرعب وحاولت تلملم هدومها وهي بتعيط بهستيريا وجريت لبرة الجناح وهي مش شايفة قدامها
رؤوف لف لميساء وهو بينهج من الغضب لقاها قاعده وباصة له بنظرة احتقار وكأنها بتقوله عجبك الدلع ده
بس رؤوف بذكائه لقط اللمعة اللي في عينيها.. لمعة الغيرة اللي ميساء حاولت تخبيها بكل قوتها
رؤوف أول ما شاف نظرة الاحتقار في عين ميساء والغيرة اللي كانت بتحاول تداريها ورا برودها
مقدرش يسيطر على رغبته في إنه يكسر الحواجز اللي هي بنياها دي…. بخطوة واحد كان قدامها..وقبل ما ميساء تستوعب أو تفكر تبعد… مد إيده القوية وقبض على وسطها وشدها عليه بكل قوته
ميساء شهقت من المفاجأة وحاولت تزقه بس رؤوف كان أسرع، قعد على الكرسي الواسع اللي جنب الشباك وراح شاددها ومقعدها على رجله بالعافية
ميساء بدأت تعافرو بإيديها ورجليها علشان تقوم وجسمها كان بينتفض من القرب المفاجئ ده بس رؤوف حوطها بدراعاته زي السلاسل ودفن وشه في رقبتها وهو بيتنفس بعنف وصوته طلع مبحوح ومليان تملك:
رايحة فين… أنتي فاكرة إنك لما تسكتي وتعملي فيها مش مهتمة هسيبك… لا يا ميساء.. أنا شوفت النار اللي في عينيكي وإنتي شايفة الزبالة دي وهي بتقرب مني قوليها.. انطقي وقولي إنك كنتي عاوزه تقتليها قولي إنك بتغيري عليا يا ميساء