رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الرابع عشر 14 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

المضيفة وشها بقى أصفر من الرعب وحاولت تلملم هدومها وهي بتعيط بهستيريا وجريت لبرة الجناح وهي مش شايفة قدامها

رؤوف لف لميساء وهو بينهج من الغضب لقاها قاعده وباصة له بنظرة احتقار وكأنها بتقوله عجبك الدلع ده

بس رؤوف بذكائه لقط اللمعة اللي في عينيها.. لمعة الغيرة اللي ميساء حاولت تخبيها بكل قوتها

رؤوف أول ما شاف نظرة الاحتقار في عين ميساء والغيرة اللي كانت بتحاول تداريها ورا برودها

مقدرش يسيطر على رغبته في إنه يكسر الحواجز اللي هي بنياها دي…. بخطوة واحد كان قدامها..وقبل ما ميساء تستوعب أو تفكر تبعد… مد إيده القوية وقبض على وسطها وشدها عليه بكل قوته

ميساء شهقت من المفاجأة وحاولت تزقه بس رؤوف كان أسرع، قعد على الكرسي الواسع اللي جنب الشباك وراح شاددها ومقعدها على رجله بالعافية

ميساء بدأت تعافرو بإيديها ورجليها علشان تقوم وجسمها كان بينتفض من القرب المفاجئ ده بس رؤوف حوطها بدراعاته زي السلاسل ودفن وشه في رقبتها وهو بيتنفس بعنف وصوته طلع مبحوح ومليان تملك:
رايحة فين… أنتي فاكرة إنك لما تسكتي وتعملي فيها مش مهتمة هسيبك… لا يا ميساء.. أنا شوفت النار اللي في عينيكي وإنتي شايفة الزبالة دي وهي بتقرب مني قوليها.. انطقي وقولي إنك كنتي عاوزه تقتليها قولي إنك بتغيري عليا يا ميساء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  حكايات الأشباح في لعنتي الفصل السابع 7 بقلم هاجر نور الدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top