رؤوف قعد جنبها ومسك إيدها وبدأ يملس عليها بحنان وقال: أوعدك يا ميساء.. رحلة دي هتكون بداية جديدة لينا هعالجك وهخليكي ترجعي تضحكي تاني بس ساعديني وأديني فرصة
ميساء فضلت ساكتة بس ملمس إيده الدافي خلى جسمها يهدا شوية وغمضت عينيها واستسلمت للنوم من كتر التعب ورؤوف فضل مراقبها وكأنه بيحفظ ملامحها من جديد.
******
في الوقت اللي الطيارة كانت بتقلع فيه وميساء غرقانة في نومها كانت فيلا الحج جابر عبارة عن ساحة (تعالوا نشووووف )
ماهيتاب كانت ماشية في الصالة رايحة جاية زي المجنونة وهي ماسكة شنطة إيدها ومجهزة نفسها علشان تروح تقعد مع ميساء شويه قبل م تسافر
نادت بعلو صوتها : يا سراج.. يا سراج إنت فين اخلص
سراج دخل ببطء وهو باصص في الأرض وملامحه مرتبكة جدا ومش عارف يقولها اي
ماهيتاب قالت بحدة :اطلب السواق حالاً يا سراج أنا اتأخرت على ميساء رؤوف قال إنهم هيتحركوا بليل بس قلبي مش مطمن عاوزه ألحق أودعها وأملي عيني منها قبل السفرية السودة دي يرتني اصلا م وفقت مفروض كانت تفضلي في حضني واشبع منها وتعود على بعض
سراج بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت واطي حاول يكون في هزار :
اي هو انتي متعرفيش .. رؤوف سافر هو ميساء من ساعتين.. زمانهم دلوقتي في الطيارة